
شهدت أسواق الحاصلات الزراعية في مصر اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 حالة من التباين الملحوظ في أسعار الأرز، حيث رصدت شعبة الأرز استقرارًا في بعض المحافظات، مقابل تحركات طفيفة في مناطق أخرى، نتيجة زيادة الطلب مع قرب حلول شهر رمضان المبارك. ويعكس هذا الهدوء النسبي وفرة الإنتاج المحلي الذي يتجاوز 5 ملايين طن سنويًا، ما ساعد في كبح جماح أي ارتفاعات كبيرة وضمان تلبية احتياجات المواطنين خلال الشهر الكريم.
أسعار الأرز الشعير بالجملة
تختلف أسعار الأرز الشعير حسب جودة الحبة ونسبة النظافة، وسجلت الأسعار الرسمية اليوم كما يلي:
-
الأرز الشعير رفيع الحبة: يتراوح سعر الطن بين 12,500 إلى 14,000 جنيه.
-
الأرز الشعير عريض الحبة: يتراوح سعر الطن بين 14,500 إلى 16,500 جنيه.
-
سعر الكيلو الشعير للمستهلك: يتراوح بين 12.5 و18 جنيهًا حسب النوع والمنطقة.
ويعد الأرز الشعير خيارًا شائعًا لدى مصانع الأعلاف والمستهلكين الذين يبحثون عن بدائل اقتصادية، وهو يحظى بطلب مرتفع مع اقتراب رمضان لاعتباره من المواد الأساسية في المطبخ المصري.
أسعار الأرز الأبيض اليوم
أما بالنسبة للأرز الأبيض المعد للاستهلاك المباشر، فقد حافظت الأسعار على استقرارها نسبيًا، وجاءت كالتالي:
-
الأرز الأبيض رفيع الحبة: الطن يتراوح بين 20 إلى 21 ألف جنيه، ويباع الكيلو للمستهلك بمتوسط 20 جنيهًا.
-
الأرز الأبيض عريض الحبة: الطن بين 24 إلى 25 ألف جنيه، والكيلو يباع بمتوسط 24 إلى 29 جنيهًا.
-
الأرز المعبأ في السلاسل التجارية (ماركات): متوسط السعر للكيلو 34 جنيهًا.
-
الأرز التمويني: متوفر ضمن منظومة الدعم بسعر 12.60 جنيه للكيلو المعبأ، لتلبية احتياجات محدودي الدخل.
ويؤكد خبراء السوق أن وفرة الإنتاج المحلي تلعب الدور الأكبر في استقرار الأسعار، كما أن الرقابة على توريد الأرز التمويني تضمن استمرار توفيره بأسعار مدعومة للمواطنين دون أي تلاعب.
العوامل المؤثرة على أسعار الأرز
تشير التقارير إلى أن الأسعار تتأثر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
-
جودة الحبوب ونسبة النظافة التي تحدد سعر الطن.
-
الموسم الزراعي والإنتاج المحلي السنوي.
-
حركة الطلب خلال شهر رمضان، حيث يزداد الاستهلاك بشكل ملحوظ.
-
تكاليف النقل والتعبئة خاصة للمناطق البعيدة عن المحافظات الرئيسية للإنتاج.
توقعات السوق
من المتوقع أن تستمر حركة الأسعار في نطاق معتدل طوال شهر مارس، مع استقرار المعروض المحلي وكميات الأرز المتوفرة في المستودعات، بينما يظل مراقبو السوق في حالة متابعة دائمة لأي تغييرات مفاجئة في الطلب أو الشحنات المستوردة.





